من هو اللاجئ؟

لكل لاجئ تجربة مختلفة، فخلف الأرقام والأخبار تكمن قصص حقيقية لعائلات هربت من منازلها، وتركت ممتلكاتها وتفرق بعضها وعاش العديد منها أوضاعا صعبة للغاية وواجهت أخرى مختلف أنواع المخاطر والعنف. 

 الأهداف التعليمية- يمكن هذا النشاط الفئة المستهدفة من:

·        استكشاف الأسباب التي تحوّل الأشخاص إلى لاجئين؛

·        تطوير منظور لهذه الحالة والتعاطف مع اللاجئين؛

·        تنمّية مهارات النقاش وتشكيل الرأي والتعبير عنه.

 

الفئة العمرية: 8-14

البيئة التعليمية: يمكن تطبيق هذا النشاط في إطار صفي أو لاصفي.

الوقت المطلوب: ساعة واحدة

اللوازم: نسخ من "قصة زهرة" وقصاصات أو أوراق ملونة (4 ألوان) وأقلام 

 

  

 تنفيذ النشاط  

·        إرساء قواعد العمل (احترام الآخر وعدم المقاطعة)

·        عرف/عرفي بالنشاط؛

·        شكل/شكلي مجموعات صغيرة من المشاركين (3-5). تعطى كل مجموعة نسخة من "قصة زهرة" أو تكتب/توضع في مكان يراه الجميع؛

·        أطلب/ي من كل مجموعة أن تقرأ "قصة زهرة" وتناقش الأسئلة التالية على سبيل المثال وتكتب الإجابات على الأوراق المخصصة لكل سؤال (يمكن إضافة أسئلة ذات صلة بالهدف التعليمي بناء على الوقت المتوفر وأوضاع اللاجئين بحسب الواقع المحلي):

1-      كيف شعرت زهرة عندما وصلت إلى هنا؟

2-     ما الذي تشتاق إليه زهرة أو ماذا تفتقد من منزلها أو بلدها؟

3-     كيف يتعامل الطلاب مع زهرة في المدرسة؟

4-      إن كان عليك/ي ترك منزلك، إلى ماذا ستفتقد وإن كنت/ي قد تركت/ي منزلك شارك/ي التجربة مع المجموعة؟

 

·  أطلب/ي من كل مجموعة أن تعرض نتائج النقاش وأن تتقاسم عرض إجاباتها على المشاركين بغية إفساح المجال للجميع بالمشاركة في العرض والإجابة عن أية أسئلة تطرح بعده. 

 

 

 

 

 قصة زهرة

أنا زهرة وعمري 10 سنوات. لقد انتقلت إلى هنا مع عائلتي هربا من الحرب في سوريا بعدما أصبحت حياتنا في خطر. قرابة منتصف الليل، تركنا منزلنا وكان علينا أن نترك كل شيء وراءنا ما عدا بعض الملابس ولوازم الطهي، والقليل من المال. وعندما وصلنا إلى هنا، بدا كل شيء غريبا. فالجو كان شديد البرودة، والناس يرتدون ملابس مختلفة ويتحدثون بلهجة مختلفة. كنا خائفين جدا ولا نعرف ماذا سيحدث لنا. وبعد فترة حصلنا على مكان نقيم فيه وتحسنت الأمور قليلا. بدأت بالذهاب إلى مدرسة قريبة وكان بعض التلاميذ طيبين ولطفاء معي في حين كان بعض آخر يقول لي مثلا: "لماذا لا تعودي إلى بلدك وتتركيننا لوحدنا؟ أنت لست من هنا". ولكن لدي الآن صديقين جيدين، ويقولان لي أن لا أقلق أو أحزن عندما يعاملني البعض بقسوة. ولكنني ما زلت أشعر بالحزن وبالوحدة أحيانا، وعندها أفتقد لكثير من أصدقائي الذين لم أعد أعرف عنهم شيئا. أفتقد أيضا لكثير من أغراضي وألعابي وكتبي التي لم أتمكن من جلبها. أتساءل حقا، هل يجب أن أعيش هنا؟

 

تم تعديل هذا النشاط وتكييفه وهو ورد بصيغة أخرى في كتاب أنشطة بعنوان ‘البحث عن الأمان’ 

(Seeking Safety) من إنتاج منظمة العفو الدولية – المملكة المتحدة. يمكنكم تنزيل الكتاب باللغة الإنكليزية على الوصلة التالية: http://ow.ly/sDQhK

 

 




شارك هذه الصفحة: