جعل القمع يأتي بنتيجة عكسية: دليل للنشطاء

كانفاس (CANVAS)، 2013

غالبا ما يرتبط تاريخ النضال اللاعنفي بالأهداف النبيلة: حقوق الإنسان والديمقراطية والمساواة الاجتماعية والاقتصادية. ومع ذلك، فإن أبشع وجه للظلم كان دائما جزءا من تاريخ قوة الشعب: الاعتقالات ، استخدام قوات الأمن للغاز المسيل للدموع والضرب وعقوبات السجن الطويلة والتعذيب وحتى إطلاق الرصاص الحي تجاه المطالبين بالتغيير هو الواقع المؤلم لهذا النوع من الكفاح.

إن القمع والظلم وممارسة السلطة بطريقة مرهقة أو غير عادلة، في مواجهة الحركة اللاعنفية هو الواقع القاسي والمؤلم للصراع . إنه يوحد الناس ضد عدو مشترك.

والسبب الرئيسي للقمع من قبل السلطة ينقسم إلى شقين: فهو يعاقب العصيان من جهة ويمنع العصيان في المستقبل عن طريق إرسال تحذير شخصي. ويمكن للقمع أن يختلف في طبيعته وشدته، من المعتدل إلى المهلك، وفي وتيرته، من حين لآخر، ولكنه يستند دائما إلى قواعد متشابهة .

أدوات أخرى متشابهة، مثل الخطب والاعتصام والإضراب العام عن الطعام، للاستفادة من القمع هو مهارة مهمة لنشطاء حركات الالعنف . عندما يمنع القمع حركة التغيير من التحرك إلى الأمام، هناك بعض التدابير التي يمكن اتخاذها، والسماح لاستغلال سلطة عدوك لتأتي بالمنافع، وتلك هي خطوة نحو النجاح بالنسبة لك .فالاستفادة من الموارد المتاحة لديك بما في ذلك وسائل الإعلام الدولية واحتلال السجون وتقديم الشهداء من حركتكم سوف يعزز شرعية حركتكم ويفضح السلطة ويعريها ويشهر بها .

ومن خلال مواجهة القمع فان النشطاء في جميع أنحاء العالم قد فهموا هذه القواعد واكتشفوا طرق مختلفة للتعامل مع القمع في النظم الاستبدادية. وقد وجدوا طرقا لمنعها من عرقلة حركتهم، ووضعوا ثمنا «عاليا» أمام الإجراءات الحكومية ضد المتظاهرين السلميين، استخدم حتى كأداة للمساومة السياسية، بما يلحق ضررا بسلطة تلك الأنظمة .

يعتمد هذا الدليل دراسة الحالة ويقدم عينات من مختلف أنحاء العالم لتشكل أمثلة للنشطاء تمكنهم من اكتساب مهارات فضلا عن الإضاءة على أفكار مفيدة.

من مقدمة الدليل

يمكنكم الإطلاع على الدليل عبر الوصلة أدناه:

http://ow.ly/mRxt4




شارك هذه الصفحة: