التحديات العشرة الرئيسية لحرية التعبير في العقد المقبل

مقتطفات من تقرير المقرر الخاص المعني بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير

يتشرف المقرر الخاص المعني بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير، فرانك لارو، بالاشتراك مع ممثل منظمة الأمن والتعاون في أوروبا المعني بحرية وسائط الإعلام، ميكلوس هارزتي، والمقررة الخاصة لمنظمة الدول الأمريكية المعنية بحرية التعبير، كاتالينا بوتيرو، والمقررة الخاصة للجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب المعنية بحرية التعبير والوصول إلى المعلومات، فايث بانسي تلاكولا بتقديم الإعلان المشترك المعنون "التحديات العشرة الرئيسية لحرية التعبير في العقد المقبل "إلى مجلس حقوق.

 نحن، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحرية الرأي والتعبير، وممثل منظمة الأمن

والتعاون في أوروبا المعني بحرية وسائط الإعلام، والمقررة الخاصة لمنظمة الدول الأمريكية المعنية بحرية التعبير، والمقررة الخاصة للجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب المعنية

بحرية التعبير والوصول إلى المعلومات، وقد اجتمعنا بواشنطن في ٢ فبراير/ شباط ٢٠١٠ نعتمد(بتاريخ فبراير/ شباط ٢٠١٠) الإعلان التالي عن التهديدات الرئيسية العشرة لحرية التعبير :

 1- آليات سيطرة الحكومة على وسائل الإعلام

لا تزال سيطرة الحكومة على وسائل الإعلام، وهي من القيود التي ما فتئت تحد،

على مر السنين، من حرية التعبير، تشكل مشكلة خطيرة.

2- التشهير الجنائي

إن القوانين التي تُجرِّم التشهير أو السب أو القذف الذي يمس شخصا ما أو شيئا ما

والتي لا تزال سارية في معظم البلدان (ألغت نحو عشرة بلدان فقط تجريم التشهير إلغاء تاما)،

تمثل ﺗﻬديدا تقليديا آخر لحرية التعبير.

3- العنف ضد الصحفيين

يظل العنف ضد الصحفيين يشكل ﺗﻬديدا خطيرا جدا، حيث كان عدد حوادث قتل

الصحفيين بدوافع سياسية خلال عام ٢٠٠٩ أكبر مما كان عليه في أي عام آخر من العقد

الماضي. والصحفيون المعرضون للخطر بوجه خاص هم الذين يعدون تقارير عن المشاكل

الاجتماعية، بما في ذلك الجريمة المنظمة أو الاتجار بالمخدرات وينتقدون الحكومة أو الجهات

المنفذة ويعدون تقارير عن انتهاكات حقوق الإنسان أو الفساد أو يرسلون تقارير من مناطق

النزاع.

4- القيود المفروضة على الحق في المعلومات

تم الاعتراف على نطاق واسع في السنوات العشر الأخيرة بالحق في المعلومات بوصفه

حقا أساسيا من حقوق الإنسان، وذلك من جانب جهات منها المحاكم الإقليمية لحقوق

الإنسان وغيرها من الهيئات المختصة. وقد صدرت بأعداد لم يسبق لها مثيل قوانين لإعمال

هذا الحق.

5- التمييز في التمتع بالحق في حرية التعبير

يظل التمتع بالحق في حرية التعبير على قدم المساواة مع الآخرين هدفا بعيد المنال،

ولا تزال الفئات المحرومة تاريخيا، ومنها النساء والأقليات واللاجئون و الشعوب الأصلية

والأقليات الجنسية، تكافح من أجل إسماع أصواﺗﻬ   والوصول إلى المعلومات التي تكتسي أهمية بالنسبة لها.

6- الضغوط التجارية

هناك عدد من الضغوطات التجارية التي تشكل ﺗﻬديدا لقدرة وسائل الإعلام على

نشر المعلومات التي تخدم المصلحة العامة والتي ينطوي إنتاجها عادة على تكاليف عالية.

7- دعم هيئات البث العامة واﻟﻤﺠتمعية

تستطيع هيئات البث العامة واﻟﻤﺠتمعية أداء دور هام للغاية في تقديم البرامج التي تخدم

الصالح العام، واستكمال المحتوى الذي تقدمه هيئات البث التجارية، مساهمة بالتالي في التنوع

وفي تلبية احتياجات الجمهور من المعلومات. ويواجه كلا النوعين من هيئات البحث هذه

تحديات.

8- الأمن وحرية التعبير

لقد أسيء استخدام مفهوم الأمن القومي على مر السنين لفرض قيود واسعة غير

مبررة على حرية التعبير، وأضحى هذا الأمر يمثل مشكلة كبيرة في أعقاب هجمات

أيلول /سبتمبر ٢٠٠١ وتجدد الجهود المبذولة لمكافحة الإرهاب.

9- حرية التعبير على شبكة الإنترنت

إن إمكانات شبكة الإنترنت الهائلة بوصفها أداة تعزز تدفق المعلومات والأفكار

بحرية لم تستغل استغلالا تاما بسبب الجهود التي تبذلها بعض الحكومات لمراقبة هذه الوسيلة

أو وضع قيود عليها.

10- الوصول إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات

في حين أن شبكة الإنترنت قد أتاحت لما يفوق مليار شخص إمكانية غير مسبوقة

للوصول إلى أدوات المعلومات والاتصالات، فإن غالبية سكان العالم لا تستطيع الوصول إلى

الإنترنت أو أن إمكانية وصولها محدودة.

وثيقة رقم: A/HRC/14/23/Add.2

مجلس حقوق الإنسان، الأمم المتحدة، الدورة الرابعة عشرة، 2010




شارك هذه الصفحة: