"اغتيال عمر راجح": استنكار اغتيال الصحافيين عبر عمل مسرحي لبناني

ينطلق عرض "اغتيال عمر راجح"- الذي تنقل بين أكثر من 9 بلدان وعرض على أكثر من 15 مسرحا حول العالم وكان آخرها في كانون الأول 2010 في الإسكندرية- من فكرة الإلغاء والرفض مسلطا الضوء على الاغتيالات التي طاولت الصحافيين في لبنان في السنوات الأخيرة.

يعالج العرض الموضوع من زاوية شخصية: "ركزت، في موازاة فكرتي الإلغاء والرفض، على الرقص في بيروت!"، ويعتبر عمر راجح، المدير التنفيذي لمقامات- وأحد المشاركين في العمل أن موجة اغتيال الصحفيين كانت موجهة إلى الفن أيضا وإلى كل وسيلة من وسائل التعبير عن الرأي. ويقول عمر: "شعرت أن الحياة في مكان آخر! شعرت بعد عام 2005 بأن الذين يعيشون الفن والذين يكتبون الثقافة، وكل الذين يقومون بالأمور الأساسية في هذا البلد، وأعني الحياة الفكرية، الثقافية، الفنية تم تهميشهم! وكأن تلك الأمور ليست فعالة... لا مكان لها في اتخاذ القرارات، وهي لا تؤثر في شيء! فما جدوى الرقص في ظل هذه الحوادث الضخمة؟ ماذا نفعل بأجسادنا؟ أين نذهب بها؟ هل يمكننا القيام بشيء؟ هل يجب علينا اتخاذ موقف ما؟ إن اغتيال صحافيين يحاربون في سبيل حرية الرأي، وحقوق الإنسان، والمجتمع المدني الديمقراطي هو تصفية للكلمات، والأصوات، والأجساد التي يتخذها الرفض، انه تصرف يهدف إلى إرهاب الفكر الحر وقتل أي أمل في التغيير . إنه تصرف موجه ضدي أنا... وضد جسدي... ووجودي".

شارك في العرض كل من: أحمد غصين، ميا حبيس، ليزيت شحاده، علي شحرور، وعمر راجح، واسترجعت كل شخصية هواجسها، بل كوابيسها في مشهد جماعي حاولت فيه المجموعة طرد العذاب والخوف والذكريات الأليمة في جو دراماتكيي رافقته موسيقى حية من تأليف نجيب شرادي (فرقة "وشم" المغربية).

مقتطفات من كتيب العرض ومقابلة مع المدير التنفيذي لمقامات.

 تأسست "مقامات" في بيروت عام 2002 وتعمل على خلق مساحة تلتقي فيها تيارات الرقص المعاصر من مختلف بلدان العالم مع التركيز على منطقة الشرق الوسط وشمال أفريقيا كما تنظم في هذا الإطار ورشات عمل ولقاءت تشاورية، فضلا عن مهرجان بيروت الدولي للرقص المعاصر الذي تنظمه سنويا.

لمزيد من المعلومات حول المؤسسة ، يمكنكم زيارة موقعها الإلكتروني:

http://www.maqamat.org

 




شارك هذه الصفحة: