الكفاءات الأساسية للتربية على حقوق الإنسان 

للطلبة (12 سنة وما فوق) في التعليم الصفي واللاصفي

نسخة منقحة للنقاش

 

هذه القائمة من الكفاءات الأساسية المطلوبة، أو مخرجات التعليم، مخصصة للاستخدام من قبل المعلمين في تصميم برامج التربية على حقوق الإنسان في قطاع التعليم المدرسي، وفي التعليم اللاصفي، في الجامعات كما للمهنيين. صممت الكفاءات بارتباط بالطلبة من عمر 12 وما فوق، ولكن عناصر الكفاءات الأساسية - خاصة تلك المتعلقة بالقيم والمواقف- يمكن تطبيقها بسهولة على الطلبة الأصغر عمرا. على الرغم من عرض الكفاءات بطريقة منفصلة إلا أنها مترابطة بعضها ببعض.

 

هذه القائمة الأساسية يمكن تعزيزها بمواضيع فرعية وأمثلة كما يمكن تكييفها وتطويرها لمجموعات خاصة أو حالات محددة.

 

قد توفر هذه الكفاءات إرشادات لإعداد ميسرين في مجال التربية على حقوق الإنسان. كما يمكن لمجموعة إضافية من لكفاءات المربين أن تتضمن، على سبيل المثال، كيفية تكييف وتطوير برامج التربية على حقوق الإنسان لتتلاءم مع بيئة المحلية أو مجموعات محددة مع استخدام المنهجيات المناسبة.

 

ومن الأهمية بمكان أن تكون للتربية حقوق الإنسان صلة ومعنى لدى الجمهور المتعلم وأن تتضمن الكفاءة ذات الصلة دمجا كليا للمعرفة والمواقف والمهارات التي تؤدي إلى تعزيز السلوكيات التي تسهم في بناء ثقافة حقوق الإنسان.

 

المعرفة والفهم

 

المتعلم يعي/ يعرف عن :

 

حالة/ وضعية التصديق/ التوقيع على المعاهدات الدولية والإقليمية في إطار البيئة الوطنية وما تشمله من تشريعات وسياسات؛

الحجج المؤيدة والمعارضة لعالمية حقوق الإنسان وعدم قابليتها للتجزئة، ترابط الحقوق، وتناقض الحقوق مع بعضها البعض، والحقوق الجماعية؛

آليات حقوق الإنسان والمساءلة على الصعيد الدولي والإقليمي والمحلي ( بما في ذلك المؤسسات والجهات الفاعلة)؛

أسباب حدوث انتهاكات لحقوق الإنسان؛

مبادئ حقوق الإنسان: المشاركة، المساواة وعدم التمييز، تنمية القدرات، والمساءلة؛

العوامل التي تسهم في تعزيز/ تقويض حقوق الإنسان ضمن بيئته/ا المحلية (السياسية، والقانونية، والثقافية الاجتماعية والاقتصادية)؛

من يمكنه تقديم الشكاوى والى أي هيئات وعلى أي أساس، وكيفية تقديم شكاوى حول انتهاكات حقوق الإنسان في البيئة المحلية؛

الحقوق كإطار قيم علمانية يمكن أن يتقاطع/ يوحد أطر القيم الدينية ويشكل وسيلة لتحقيق الانصهار الاجتماعي؛

المقارنة ما بين التمتع/ انتهاك حقوق الإنسان على المستوى المحلي والإقليمي والدولي؛

الشخصيات والمؤسسات المؤثرة في حقوق الإنسان ( المشهورة أو المحلية والمتواضعة)؛

العلاقة بين حقوق الإنسان والسلام والأمن والتنمية البشرية والعولمة.

 

المهارات والسلوكيات

 

تمكين المتعلم من:

 

تحديد أهم قضايا حقوق الإنسان فيما يتعلق بالمجالات الرئيسية لحياة الفرد والآخرين ( في المدارس والقطاعات المهنية أوالشخصية)؛

التمييز ما بين أصحاب الحقوق وأصحاب الواجبات وكيفية تداخل الفئتين؛

تحديد منفعة الفرد والمجتمع من وعي/ ثقافة حقوق الإنسان؛

تحليل علاقات القوة وأدوار الجهات الفاعلة، تقييم نقدي لتصرفات أصحاب الواجبات بالإشارة إلى الحقوق، تحليل التحركات الملائمة/ الفعالة لتعزيز حقوق الإنسان؛

الوصول إلى معلومات وموارد حقوق الإنسان ذات الصلة بالاحتياج والاهتمام الشخصي والمهني؛

القيام بدور نشط في المناقشات والجدل الدائر حول حقوق الإنسان؛

استخدام معايير حقوق الإنسان للمطالبة بالحقوق عند التوجه لأصحاب الواجبات في البيئة المحلية.

استخدام إطار حقوق الإنسان من أجل حل النزاعات بين الأفراد، وتطبيق المعرفة بالحقوق للمطالبة بحزم بالحقوق حين يحاول الآخرين حجبها؛

إظهار الثقة بالنفس، الحوافز والقدرة على القيادية، وكذلك المهارات في بناء وصيانة الجهود التعاونية؛

القيام بأعمال مختلفة لتعزيز حقوق الإنسان في المجال العام، بما في ذلك التعبير عن وجهات النظر والقيام بأنشطة توعية الجمهور، تنظيم أو الانضمام إلى حملات من أجل نصرة المحرومين من الحريات والحقوق، والتأثير في القرارات/ البيئة السياسية.

 

 

المواقف والقيم:

         

قدرة المتدرب على:

 

الثقة/ الاعتقاد بأن شخصا واحدا يمكن أن يحدث فرقا في العالم.

الاهتما والمشاركة بالمواضيع المتعلقة بحقوق الإنسان والعدالة/ الظلم.

تقدير الرابط بين الحقوق والمساواة وعدم التمييز، والعيش مع الآخرين.

الثقة في المطالبة بحقوق الإنسان، وتوقع حماية وتعزيز هذه الحقوق من قبل أصحاب الواجبات.

(الرعاية/ التعاطف مع أولئك الذين يعانون من انتهاكات حقوق الإنسان ( خاصة الفئات الضعيفة.

الاهتمام بالعمل بشكل تعاوني مع الآخرين من أجل تعزيز حقوق الإنسان.

المشاركة الشخصية في بناء ثقافة حقوق الإنسان، والالتزام بعدم الوقوف جانبا عن حصول الانتهاكات.

 




شارك هذه الصفحة: