العمالة الاجنبية في لبنان: مساحة حرية لممارسة الطقوس الدينية والتقاليد الثقافية

سوزان منعم[1]

 

منذ انتهاء الحرب الأهلية سنة (0199 ) يشهد لبنان ظاهرة استقطاب العمالة الأجنبية التي تتزايد يوماً بعد يوماً، يجمعهم قاسم مشترك وهو الهجرة لتحسين أوضاعهم المعيشية والاقتصادية. وإن تختلف أوضاعهم القانونية بحيث أن البعض يدخل بشكل قانوني ومنهم من يدخلون خلسة وآخرون يهربون من منزل مستخدميهم ولا يملكون أوراقهم الثبوتية فيصبحون في وضع غير شرعي، وآخرون أيضاً تنتهي مدة أوراقهم الثبوتية فلا يجدّدونها لأسباب عدة. وعلى الرغم من أن البعض من هذه العمالة تعاني من سوء المعاملة، وعدم دفع الأجور، والاتجار بهم، والاعتداءات الجنسية والتمييز العنصري والعرقي من قبل البعض، إلا أن الصورة ليست قاتمة بالكامل. هذه العمالة الأجنبية تحديداً الإفرو-أسيوية منها (سيرلنكا، والهند، والفيليبين وأثيوبيا) تستفيد من مساحة الحرية في لبنان لتمارس عاداتها وتقاليدها الدينية والاجتماعية، على الرغم من أن بعض المستخدمين يجبرون العاملات والعاملين لديهم التخلًي عن ديانتهم وممارسة ديانة مستخدميهم.

 

إلا أنه وإلى جانب أشكال سوء المعاملة تلك، هناك مساحة حرية متوفرة لهم في لبنان ومؤسسات ترعى شؤونهم الدينية والاجتماعية وتساعدهم على ممارسة تقاليدهم وعاداتهم مما يوفّر لهم حيزاً من التواصل مع هويتهم. ولقد أدى وصول العمالة الإفرو-أسيوية إلى لبنان إلى زيادة التنوع الديني المحلي، وتنوع العضوية في بعض الكنائس والجوامع، والى تحديث نشاطات اجتماعية ودينية تشّكل تواصلاً بين هؤلاء المهاجرين مع هويتهم وبلدانهم فيما يسمى النشاطات العابرة للقارات والتي تتأثّر بمحيطها المهجري كما تؤّثر فيه. كيف يمكن لهؤلاء أن يجمعوا ويعيشوا تقاليدهم الدينية والثقافية؟ كيف يمضون أوقاتهم في لبنان؟ كيف يجمعون بين حضاراتهم وتقاليدهم والتقاليد اللبنانية؟ وكيف يجدون لبنان من حيث مساحة الحرية الدينية؟

 

سوف نعرض في هذا المقال موضوعاً لم يتم تناوله بشكل كبير وهو ممارسة وتطبيق العادات والتقاليد لهؤلاء العمال والعاملات الأجانب في مختلف المناطق اللبنانية من جميع الطوائف، وسيتّم ذلك من خلال معلومات جمعناها في حقل التحضير لأطروحة دكتوراه عن العمالة الأجنبية في لبنان: بدءاً بالعماد والمناولة الأولى مروراً بالزواج وأخيرا بالموت ومن ثم إلقاء الضوء على الطعام وكيفية تمضية نهار الأحد، وكيف أن هذه الطقوس تختلف بين جالية وأخرى.

 

ويوفر لبنان مساحة حرية للعمالة الأجنبية مقارنة ببلدان أخرى[2] لا بتمتع فيها العمال الأجانب بحرية ممارسة عاداتهم وتقاليدهم فيقومون بعملهم فقط دونما حياة اجتماعية خاصة. ففي الكثير من البلدان والمنازل، لا تستطيع هذه العمالة خصوصاً النسائية منها الخروج من المنزل، بينما تتوفّر لهم في لبنان هذه الخصوصية التي تمكنهم من ممارسة الحرية الدينية والثقافية. فالعمالة الأجنبية في لبنان لديها أماكن للصلاة والتجمعات لمختلف الجاليات على جميع الأراضي اللبنانية.

 

ويشكل شهر رمضان أحد أهم الممارسات الدينية عند المهاجرين من المسلمين، حيث ينتظرونه طوال السنة ويحتفلون بنهايته بعيد الفطر، ويحضرون الأطباق الشهية ويحتفلون لمدة ثلاثة أيام، أما بالنسبة إلى صلاة الجمعة فيصلون في المسجد القريب من منزل مخدوميهم.

 

أما عند المهاجرين من المسيحيين، فالطقوس كثيرة ومتنوعة. فالعماد مثلاً يختلف بتفاصيله بين جالية وأخرى. وليس لعماد الطفل عمر محدد عند الجاليات الأجنبية في لبنان، ويجري العماد في الكنيسة التي يخدمها أحد الكهنة الذي يعمل مع الأجانب في لبنان مثل الأب سليم رزق الله[3]، وهو الكاهن الأول الذي عمل مع الأجانب في لبنان ولا يزال حتى اليوم يساعدهم فيقوم بإحياء مختلف المناسبات باللغة العربية أو بلغة البلد الأصلي. يدعو أصحاب الشأن جميع المقربين منهم وأصدقاءهم لهذه المناسبات وحين "يصرون" ويرغبون في التعميد مثلا في كنيسة سيدة لبنان (حريصا)، يعمل الأب رزق الله على مساعدتهم لتحقيق هذه الرغبة. يتم العماد في احتفال صغير وفي نهايته يحضر المفيدون ضيافة صغيرة ومختصرة من الحلويات والأطباق الشهية وتعقد حلقات الرقص وتنظم هذه الحفلة إما في قاعة يستأجرها الأجانب خصيصاًََ أو في منزل مخدوميهم أو صالة الكنيسة أو مطعم أجنبي يعود إلى جاليتهم، لتقدم بعد ذلك الهدايا إلى الطفل المعمد وتكون عبارة عن ذهب وملابس وألعاب، ثم ينظم الجميع إلى المائدة ويقطع قالب الحلوى.

 

 أما المناولة الأولى للأولاد فتتم في الكنيسة بعد فترة من التعليم المسيحي، ويحتفل الأهالي والأصدقاء في الكنيسة بهذه المناسبة ويحضرّون لها لفترة طويلة. يأتي الأولاد يوم المناولة بالملابس البيضاء التي ترمز للطهارة والنقاء وبعد انتهاء المناسبة يدعو الأهل الأصحاب للاحتفال.

 

تختلف تقاليد الزواج وتفاصيلها بين بلد وآخر. فالمهاجرون القادمون من الهند على سبيل المثال، لا يحتفلون بالزواج في لبنان إذ يبحث الأهل عن العروس المناسبة لابنهم ويعطون موافقتهم كي يتمكن هذا الأخير من الزواج. ويقوم بعضهم من الموجودين في لبنان بالتحضيرات المناسبة فيشترون الهدايا ويسافرون إلى الهند حيث يقام الزواج. لا تواجه هذه المشكلة المهاجرين من الجاليات الأخرى الثلاث- السيرلنكين أو الأثيوبيين أو الفيليبينيين- ويتمتع هؤلاء بحرية شخصية أكبر. لقد حضرت على سبيل المثالً عرسا لمهاجر من سيرلنكا أحياه الأب رزق الله في لبنان، وكان الزواج مزيج من تقاليد تمارس في سيرلنكا (بالملابس وعادات الدخول إلى الكنيسة...)، وأخرى في لبنان (من حيث إختيار المكان والزينة). وقام أصدقاء الزوجان بالمساعدة والتحضيرات وارتدت العروس الساري الأحمر[4] المزخرف بالخيوط الذهبية المقصبة وزينوا الكنيسة وشارك في الاحتفال جميع الأصدقاء والأقارب.

 

وفي الوفاة، تختلف التقاليد من جالية إلى أخرى، فالموت هو الحدث المؤلم بالنسبة للجميع. يجري نشر الخبر بواسطة الكاهن مروراً بالأصدقاء ويأتي كل الأصدقاء والمقربين من الفقيد للصلاة على راحة نفسه\ا.

وعندما تفقد الجالية الهندية شخص عزيز عليها يصار إلى تكفين الميت بغطاء أبيض اللون وثم حرقه ونثر رماده في البحر بينما تقوم الجاليات الأخرى الثلاث وحيث لا تتوفر إمكانيات ترحيل الجثة، بدفن الفقيد في مدافن مشتركة في الفنار، فينقل إليها الجثمان ويكون يوم حداد وحزن على الفقيد ويعود الجميع في اليوم الثاني إلى حياتهم العادية.

 

ولأم رينو الآتية من الهند قصتها عن الطعام في لبنان، فمعظم المنتجات الهندية موجودة هنا مثل البهارات... وهي لا تشعر بتغيير لبعدها عن وطنها، والفرق البسيط أن الاحتفالات تشهد حشدا أكبر في الهند بينما في لبنان يقتصر الأمر على المئات. وتقول وهي تلبس زيها البنجابي أنها تشارك دائما في الاحتفالات والمناسبات الرسمية لجاليتها في لبنان.

تختلف كيفية تقديم الطعام وتحضيره من جالية إلى أخرى، فيرغب القادمون من الهند مثلاً بتحضير الأطباق الهندية المغمورة بالحر الأحمر. ويكون الطبق كناية عن أرز مطبوخ وبزيلا باللحمة، يضاف إلى جانبه اللبن وقطعة من الحلوى وكوب من الشاي والخبز ويتربع الحاضرون على الأرض ويأتي شخص آخر لتقديم الطعام في الحفلات، أما في الأيام العادية فيحضر البعض الطبق بنفسه. وتختلف الطريقة عند القادمين من أثيوبيا إذ يتربع المدعوين على كنبة منخفضة العلو مقابل طاولة دائرية ويجلس آخرون على كراسي دون ظهر على دائرة الطاولة وتأتي امرأة لتقدم المياه أولاً للمدعوين فتحمل وعاءً باليد اليمنى ووعاءً باليد اليسرى وعلى معصمها منشفة، فيقوم الجميع بغسل أيديهم ثم تقدم ال "انجارا"[5] مع "اليخنة"[6] ويقدم مشروب ال "تاج" وهو عبارة عن نبيذ معسل أو البيرة وتقدم الحلويات ويليها القهوة ومن ثم يعودون ويغسلون أيديهم. وتجدر الإشارة إلى أن المهاجرين من الأرثوذكس لا يأكلون اللحمة ومشتقات الحليب نهار الأربعاء والجمعة للتكفير عن الخطايا المتفرقة خلال السنة.

أما القادمون من سيرلنكا، فأطباقهم عبارة عن الأرز والخضار يأكلونها بأيديهم أيضاً فيما يجلسون على الأرض لتناول الطعام. وتجري العادة أن يتناول الضيف كل ما يقدم له، ومن خصالهم أن يقوموا بتسلية الضيف مما يزيد على أجواء الضيافة جواً من السرور والبهجة.

 

أما القادمين من الفيليبين، فتتعدد أطباقهم وأهمها الأرز والدجاج والحلويات يحضرونها خصوصاً في المناسبات الرسمية مثل الأعياد والحفلات، وأهمها الأطباق المحضرة بالدجاج وجوز الهند. وتتوفر المواد اللازمة الأساسية والبهارات المستوردة من بلادهم والتي تباع في جميع المحلات خاصة في منطقة الدورة.

 

يتميز نهار الأحد بالنسبة للعمالة الأجنبية في لبنان عن غيره من أيام الأسبوع، فتحتضن المعابد والكنائس المئات منهم ويخرج هؤلاء من منازل مخدوميهم بألبستهم التقليدية بعيداً عن هموم العمل وضغوطات أيام الأسبوع الأخرى. هذه فرصة للالتقاء والتحدث مع بعضهم البعض. يجتمع الأجانب في أكثر من مكان بين بيروت وجونيه والمتن.

 

هناك العديد من المراكز التي تحتضن هؤلاء مثل المركز الإفرو-أسيوي في الأشرفية، حيث يجتمع الكثيرون بعد القداس للغذاء ومن ثّم يمارسون العديد من النشاطات. ويشارك العديد من العمال الجانب، خاصة النساء القادمين من سيرلنكا بالقداس الأسبوعي في مركز لاكشيتا[7] فيصلين سوياً كل نهار أحد ويتحدثن عن مآسيهن الأسبوعية ومعاناتهن وهمومهن المتشابهة على اختلاف جنسياتهن. يرقصن ويخبرن قصصهن في لبنان حيث أتين ليرتزقن، ويعكسن طيفا من تقاليدهن وعاداتهن من خلال الرقص والموسيقى.

 

والعمال المتعبين من مزاجية بعض اللبنانيين واللبنانيات، حيث لا تخلو جلساتهم من كلام عن ما يعانون في لبنان، يخرجون ويبذلون جهداً كبيراً ليظهروا بشكل أنيق على رغم الإرهاق الذي يعلو وجوههم والهم والتعب المبذول طوال الأسبوع. يخرج بعضهم للصلاة وآخر يحضر الأطباق التقليدية أو يبيع الورود الاصطناعية والأشغال اليدوية، فيما يشارك آخرون فقط لعدم تمكنهم من الخروج أكثر أو عدم توفر وقت آخر. يذهبون بعد ذلك للتسوق في سوق الأحد وبرج حمود وغيرها من الأسواق الشعبية.

 

في الأعياد والاحتفالات، يستيقظ الأجانب باكراً ويتوجهون إلى أماكن اللقاءات أو التجمعات، يتناولون الطعام سّوية، ويتخلل ذلك غناءً ومرحاَ، ثم يشربون القهوة ويعودون إلى بيوتهم وتمارس هذه التقاليد أسبوعياً أو شهرياً. هذه الأعياد والاحتفالات، تنظم عدة مرات في السنة ومنها أعياد الاستقلال وأعياد رأس السنة وأعياد الآلهة التي يعبدها البعض.

 

ولعل أكثر ما لفت انتباهي خلال هذا البحث، روح الأخوة والتعاون بين مختلف الجاليات في لبنان. الأجنبي يساعد أخاه الأجنبي من ساعة وصوله إلى البلد إلى حين تمكنه من الاعتماد على نفسه والبعض الأخر يساعدون الغير إذا كانوا متضايقين مادياً ومعنوياً فضلا عن التعاون في الاحتفالات الرسمية ويشتمل على التنظيم والتحضير والطهي.

 

تقول ميل الفيليبينية "نجتمع كل سنة في الأول من أيار للصلاة والتأمل" وتردد بأنها فرحة كثيراً وتتساءل "هل يمكنني العودة إلى بلدي؟ فبالرغم من المآسي اليومية في العمل في لبنان نستطيع أن نمارس النشاطات التي تحضُر من قبل الجالية الفيليبينية" وتضيف بأنه يمكن للفيليبينيين إنشاء فرق رياضية وأنها تنتمي إلى فريق كرة الطائرة المسمى مانيلا في لبنان. أما شاندراني، وهي عاملة منزل من سيرلنكا، فقد استّقرت في لبنان وتقول "عشت 17 سنة في الكويت ولم أعرف ما هو الخارج يوماً وحياتي كلها كانت عمل، لم أر يوم فرصة في الخليج، وقد كانت واجباتي الدينية تقتصر على القيام بالصلاة في المنزل. ولكن في لبنان، طلبت من ربة عملي أن تسأل لي أين يمكن أن أشارك بالصلاة،  فبدأت أشارك في الصلوات والنشاطات التي يقوم بها القادمين من سيرلنكا هنا مثل قداس يوم الأحد في الدورة، ومن ثم وسعت نشاطاتي وبدأت أشارك في الاحتفالات التي تنظم بالتعاون مع سفارة سيرلنكا مثل مهرجان العيد السنوي الذي يقام في شهر نيسان."

 

أما عن لبنان ومساحة الحرية الدينية والثقافية فيه فتقول آنا الأثيوبية أنها سعيدة جداً هنا وتعتبر أنها اندمجت جيداً في المجتمع اللبناني ولا ينقصها سوى رؤية أهلها، فكل شيء موجود في لبنان ويمكنها المشاركة في قداس نهار الأحد في بدارو فضلا عن النشاطات التثقيفية في الكنيسة وأنواع الطعام ومختلف المنتوجات الأثيوبية من الإكسسوارات ولديها الحرية الكاملة في منزل مخدوميها في لبنان.

 

وتتعدد طوائف العمالة الأجنبية في لبنان ويذهب العديد من المسلمين منهم نهار الجمعة إلى الصلاة بإستثناء الذين يعملون ومخدوميهم يعطونهم نهار الأحد عوضاً عن الجمعة فيما يتوجه آخرون من الطوائف المسيحية إلى الكنائس.

 

وفي شهر أيار وأثناء عيد انتقال السيدة العذراء تقوم جماعة من العمال الأجانب القادمين من سيرلنكا بتطواف تمثال السيدة العذراء ووضعه على ناقلة زينتها الزهور وتبدأ مسيرة تستغرق أكثر من تسع ساعات وتنطلق من مدرسة الرسل في جونيه وصولا إلى كنيسة سيدة لبنان- حريصا ويشارك فيها أكثر من 2500 شخص من من المهاجرين على تنوع انتماءاتهم الطائفية، لابسين الأزياء التقليدية، متمتعين بحرية التنقل كما حرية المعتقد.

 

يظهر مما تقدم تأثر العمالة الأجنبية في لبنان بطقوسها الأصلية جليا في الحياة اليومية حتى ولو خارج بلد المنشأ. إذا تحول جانب كبير منها إلى التقاليد، هذه العادات والتقاليد هي خاصة بهم ومستوحاة من ديانتهم وبلدانهم المختلفة فضلا عن طقوس مختلفة وأساطير وتقاليد اكتسبوها في لبنان من الحضارة اللبنانية وأديانها المتنوعة. لقد استطعنا في هذا المقال التعرف أكثر على طرق ممارسة الجاليات الأفرو-آسيوية العاملة في لبنان لطقوسها الدينية ولتقاليدها الاجتماعية والثقافية وكيف أن لبنان الذي يتكون من 18 مذهب وإثنية يتسع أيضا لمذاهب وإثنيات أخرى، فيمنحها أثمن ما عنده وهو الحرية الدينية والثقافية، فتمارس من خلالها تقاليدها وعاداتها وتعيش هويتها بهامش من الحرية ليس له مثيل في كثير من بلدان العالم.

 

 

 

 

 



[1] - سوزان منعم،  مرشحة لشهادة الدكتوراه  في السوسيولوجيا في الجامعة اللبنانية ( معهد العلوم الإجتماعية) وجامعة بواتيه الفرنسية مختبر ميغرنتير الاكاديمي (MIGRINTER) و باحثة في مركز دراسات الإنتشار اللبناني في جامعة سيدة الويزة ذوق مصبح، لبنان.  تشكر الكاتبة مديرة مركز دراسات الانتشار اللبناني الآنسة غيتا حوراني لإعطائها فكرة الكتابة حول هذا الموضوع، كما تشكر السيد مازن جابر ومجلة موارد لمنحهما فرصة نشر هذه المقالة الموجزة.

 

[2]  مثل الكويت، السعودية، الامارات العربية، وغيرها.

[3] تجدرالإشارة إلى أن الاب رزق الله هو راهب كبوشي على اطلاع عميق بلغات وتقاليد وعادات كل من سيريلنكا، وأثيوبيا والفيلبين وهو أول من تناول قضية العمالة الأجنبية في لبنان.

 




شارك هذه الصفحة: