"دراسة تقييميه لنشرة "موارد

قام المكتب الإقليمي لمنظمة العفو الدولية بالإشراف على دراسة تقييميه لنشرة "موارد" المتخصصة في مجال التربية على حقوق الإنسان، أنجزها الخبير في مجال التربية على حقوق الإنسان يسري مصطفى من مصر.

جاءت فكرة تقييم النشرة بعد صدور العدد العاشر من "موارد"، للتعرف على إيجابيات وسلبيات التجربة، واستكشاف سبل التطوير بصورة ترتكز على المشاركة من خلال التعرف على آراء الأطراف المعنية سواء من نشطاء حقوق الإنسان أو اعضاء منظمة العفو الدولية بالمنطقة. وعلى هذا الأساس فإن هذا الدراسة قد تم إعداده بهدف استقصاء الآراء بشكل إيجابى أى من أجل التعرف على الرؤى والمقترحات التى قد تساعد القائمين على النشرة لتطويرها بشكل يعكس أراء المجموعات المعنية ويلبى احتياجات الواقع المتغير.

 

منهجية إعداد الدراسة

تضمنت محورين أساسيين:

 

1-  قراءة فى محتوى الأعداد العشرة الصادرة مع الأخذ فى الإعتبار علاقة مضمون النشرة باستراتيجية منظمة العفو الدولية. وقد تضمنت هذه القراءة استعراض أهم القضايا التى تم تناولها وطريقة عرض المادة، ومدى الاتساق فى العرض. 

2-  استقصاء آراء وتوصيات الأطراف المعنية من خلال مجموعة من المقابلات شملت نشطاء حقوقيين وأعضاء منظمة العفوية الدولية من البلدان التالية (تونس، لبنان، مصر، المغرب، لبنان، البمن، الكويت، البحرين، الأردن، الجزائر). كما أجريت مقابلات مع الموظفين بالمكتب الإقليمي ببيروت. وقد استهدفت المقابلات الإجابة عن مجموعة من التساؤلات والتى اعدت بصورة ايجابية بحيث تسمح باستخلاص مقترحات وتوصيات.

 

وقد تركزت التساؤلات على المحاور التالية:

 

·        هوية النشرة كمطبوعة متخصصة فى مجال التربية على حقوق الإنسان؛

·        طريقة التبويب وعرض المادة؛

·        الفئات المستفيدة و المستهدفة؛

·        سياسة توزيع النشرة.

أولا: قراءة فى محتوى النشرة

 

تضمن هذا الجزء من الدراسة قراءة مسحية لمحتوى الأعداد العشرة الصادرة، وذلك بهدف التعرف على اتجاهات النشرة من حيث القضايا والموضوعات التى تم تناولها، والطريقة التى تم من خلالها تناول هذه القضايا والموضوعات، وما يرتبط بذلك من جوانب إيجابية أو سلبية.

 

وعند قراءة محتوى النشرة تم الأخذ بالاعتبار مجموعة من التوجهات الرئيسية المعلنة وهى:

1-  التربية على حقوق الإنسان؛

2-  التعريف بأهداف الخطة الإستراتيجية لمنظمة العفو الدولية؛

3-  طرح ملفات تتعلق بقضايا حقوق الإنسان وتقع فى صلب عمل منظمة العفو الدولية؛

4-  اتاحة مجموعة من الموارد المتنوعة الخاصة بالتربية على حقوق الإنسان؛

5-  فتح مساحة للمساهمات الحرة فى مجال التربية على حقوق الإنسان (رأى) ؛

6-  تغطية أنشطة فروع منظمة العفو الدولية في مجال التربية على حقوق الإنسان. 

 

وفيما يلى عرضا للملامح الاتجاهات العامة لهذه المادة والتى جاءت ضمن أبواب النشرة المختلفة.

 

أ‌.       القضايا الرئيسية:

 

على مدار الأعداد العشرة تناولت المجلة جملة من قضايا حقوق الإنسان الأساسية مع إعطاء اهمية نسبية لبعض القضايا ذات الصلة بالخطة الإستراتيجية لمنظمة العفو الدولية التي تضمنت سبعة محاور وهي:

1.     بناء الاحترام المتبادل ومكافحة التمييز؛

2.    المطالبة بالعدالة ومناهضة الإفلات من العقاب؛

3.    الالتزام بالحق في السلامة الجسدية والعقلية للجميع؛

4.    الدفاع عن حقوق الأشخاص إبان النزاعات المسلحة؛

5.    تعزيز حقوق الأشخاص المعتقلين من ديارهم؛

6.    الذود عن حقوق النساء والفتيات؛

7.    تعزيز الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

 

وقد اعتمدت النشرة في تقديم هذه القضايا على تقارير ومواقف منظمة العفو الدولية بالأساس. وعلى الرغم من وجود مبرر لمثل هذا التوجه، وخاصة أن النشرة تهدف إلى تعريف الأعضاء باستراتيجية وتوجهات منظمة العفو الدولية، إلا أن ثمة آراء جاءت معارضة لهذا التوجه واقترحت الإكتفاء بالإشارة إلى مواقف وإصدارات المنظمة لسببين رئيسيين وهما سهولة الحصول عليها من خلال الموقع الإلكترونى للمنظمة، كما أن طبيعة النشرة النصف سنوية تباعد بين الأحداث، وبالتالى فثمة القضايا يكون قد تجاوزها الزمن. 

 

ب‌.   الإصدارات

 

على مدار الأعداد العشرة عرضت النشرة نحو 75 إصدارا. وقد تنوعت هذه الإصدارات لتشمل أدلة تدريبية، تقارير، وثائق، واسهامات فكرية صادرة باللغتين العربية والإنجليزية. كما تنوعت جهات نشر أو إصدار هذه المطبوعات لتشمل منظمات غير حكومية محلية واقليمية ودولية، وهيئات دولية، ودور نشر. ومن حيث الموضوعات فقد تم اختيار إصدارات تعالج قضايا حقوق الإنسان على أكثر من مستوى وبأكثر من مقاربة. وقد عبر غالبية الأشخاص الذى تم اجراء مقابلات معهم عن فائدة هذا القسم بالنشرة من حيث التعريف بالجديد فى مجال حقوق الإنسان.

 

ت‌.   المنظمات

 

وعلى مستوى التعريف بالمنظمات فقد تضمنت الأعداد العشرة تعريفا بنحو 55 منظمة تعمل فى مجال حقوق الإنسان منها 13 منظمة محلية، و6 منظمات إقليمية عربية و36 منظمة دولية أو من خارج منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

 

ث‌.   صلة وصل

 

إمتدادا للعروض الخاصة بالإصدارات والمنظمات جاء باب صلة وصل والذى تم تعريفه فى أحد الأعداد "بالموارد الإلكترونية"، ليزيد من المساحة المعلوماتية حول المنظمات والمصادر فى مجال حقوق الإنسان. وفى هذا الباب تم تقديم مايزيد عن خمسين موقعا إلكترونيا باللغتين العربية والإنجليزية، وتغطية العديد من القضايا ذات الصلة بحقوق الإنسان لمنظمات محلية وإقليمية ودولية، فضلا عن هيئات أكاديمية.

 

وفى ضوء هذه القراءة يمكن استخلاص بعض الملامح الساسية لمحتوى النشرة وطريقة عرض المادة، ومدى الإتساق والتواصل، وهى:

 

·        التزام النشرة بالقضايا التى تقع ضمن استراتيجية منظمة العفو الدولية والتى تم تقديمها أحيانا قى صورة ملف العدد، أو تحت عناوين أخرى مثل "الحدث"، "حملات"، "أنظمة"، "قضية" أو "إشكالية"، الخ. واتسم عرض القضايا بعدم الثبات والتداخل فى أحيان كثيرة. وتركز بالأساس على مادة معاد نشرها من تقارير وبيانات منظمة العفو الدولية.

 

·        وفى أعداد أخرى لم يجر الالتزام بأبواب بل تم عرض المادة تحت عناوين تعكس محتوى الموضوع المنشور، مثل "التمييز"، "العنف ضد المرأة، "حق التعليم"، "النهوض بحقوق الإنسان"، " عقوبة الإعدام" الخ. وهكذا تحولت القضايا إلى عناوين أساسية، وهو الأمر الذى أعطى انطباعا بعدم اتساق عملية عرض المادة وتبويبها.

 

·        تضمنت الأعداد أبوابا ثابتة وهى: الإفتتاحية، إصدارات، منظمات، صلة وصل، ومساهمات. ونظرا لاستمرارية هذه الأبواب وثباتها على مدار الأعداد العشرة فقد حققت نوعا من التراكم على الصعيد المعلوماتى. وقد انعكس هذه التراكم فى ردود من تم إجراء مقابلات معهم حيث استحسنوا هذه الأبواب ورأوا فيها مادة معلوماتية مفيدة.

·        ثمة أبواب جاءت فى بعض الأعداد وخلت منها أخرى مثل مقالات الرأى والشهادات. وبشكل عام كانت هذه الأبواب ضعيفة وتحتاج إلى مزيد من التطوير.

 

ثانيا: التخصص فى مجال التربية على حقوق الإنسان

 

حظيت مسألة هوية النشرة كنشرة متخصصة فى مجال التربية على حقوق الإنسان بإهتمام غالبية من تم إجراء مقابلات معهم، وخاصة أولئك المعنين بقضايا التربية ونشر مبادئ حقوق الإنسان. وهكذا فقد تضمنت المقابلات سؤالا أوليا حول ما إذا كانت نشرة موارد تعد نشرة متخصصة فى مجال التربية على حقوق الإنسان؟ وما هى أهمية أن تكون كذلك؟ وكيف يمكن تطويرها فى هذا الاتجاه؟

 

واتساقا مع نتائج القراءة فى محتوى الأعداد العشرة، فقد أوضحت نتائج المقابلات وجود إجماع على أن النشرة تلعب دورا فى مجال التوعية بحقوق الإنسان ولكنها لا تزال بعيدة عن التخصص فى هذا المجال. وأوضحت المقابلات وجود تفاوت واضح فى الأراء وفى تقدير دور النشرة كأداة لنشر ثقافة حقوق الإنسان.

وإذا كانت غالبية الآراء قد أبدت انحيازا واضحا لفكرة التخصص، إلا أن ثمة تفاوت كذلك فى تعريف فكرة التخصص، ففى حين تم الربط بين التخصص والقضايا التقنية فى مجال التربية مثل آليات وفنون التدريب، فقد عبرت آراء أخرى عن الحاجة إلى الإنخراط فى صياغة وعى بديل بقضايا التربية والاشتباك مع الواقع والخبرات والتجارب الأخرى. وفى هذا السياق تم تقديم مجموعة من الملاحظات النقدية لتوجهات النشرة الحالية من حيث أنها تفرد حيزا أكبر لأنشطة وقضايا أخرى على حساب قضايا التربية على حقوق الإنسان، وهذا ما اوضحته القراءة السابقة لمحتوى النشرة. وقد تضمنت بعض الأراء مواقف نقدية صريحة مثل أن النشرة ليس لديها اتجاه واضح فيما يتعلق بالتربية على حقوق الإنسان، فرغم فائدة ما تقدمه النشرة إلا أنها لا تشكل قيمة مضافة فى مجال التربية وتتشابه مع كثير من النشرات الاخبارية التى تصدرها منظمات أخرى.

 

وفى هذا الإطار تم تقديم بعض المقترحات حتى تقترب النشرة من فكرة التخصص. ووفقا لهذه المقترحات، فمن الواضح أن وجود أكثر من مقاربة لمسألة التخصص فى مجال التربية على حقوق الإنسان، فمنها ما هو تقنى وينصب بالأساس على بناء قدرات ومهارات الأعضاء فى هذا المجال، ومنها ما هو تثقيفى وحركى ويتصل بالخبرات المتوافرة فى هذا المجال وكذلك تقييم التجارب القائمة، ومنها ما هو فكرى ويتعلق بفلسفة واستراتيجيات التربية على حقوق الإنسان. وبشكل عام فإن هذه المقاربات المختلفة يمكن النظر إليها فى تكاملها، بحيث تحقق النشرة توازنا بين التقنى والحركى والفكرى.

 

ثالثا: الفئات المستفيدة

 

يتوقف تحديد الفئات المستفيدة على رسالة النشرة، وحيث أن غالبية الآراء أيدت تطوير المجلة لكى تحقق درجة ما من التخصص فى مجال التربية على حقوق الإنسان، فقد عكس تحديد الفئات المستفيدة هذا التوجه. بالمقابل فإن الآراء القليلة التى عارضت فكرة التخصص، قد اقترحت دوائر أوسع من تلك المعنية مباشرة بقضايا التربية على حقوق الإنسان.

 

وإلى جانب العضوية أوضحت المقابلات أن ثمة قطاعات أخرى هامة يجب أن تخاطبها النشرة وتصل إليها. وياتى على رأس القائمة أولئك المشتغلين بقضايا التربية من المعلمين، ونشطاء المجتمع المدنى والأكاديميين. وقد بدا هذا التوجه واضحا لدى الأشخاص الذبن أكدوا على ضرورة تطوير النشرة كمطبوعة متخصصة فى مجال التربية على حقوق الإنسان.

 

 

وكما هو ملاحظ فإن نتائج المقابلات كشفت عن رؤى مختلفة، إلا أنه يجب التأكيد على أن فئات بعينها كانت الأكثر بروزا، وتحديدا تلك الفئات المرتبطة بتخصص النشرة فى مجال التربية على حقوق الإنسان. وهنا يمكن وضع أعضاء منظمة العفو، ونشطاء المجتمع المدنى، والمعلمين والتربويين على رأس القائمة.

 

رابعا: سياسة التوزيع

 

كشفت عملية إعداد هذا الدراسة سواء على مستوى الإعداد للمقابلات أو من خلال هذه المقابلات أن ثمة مشكلة تتعلق بتوزيع المجلة ووصولها إلى الدوائر المختلفة. وربما تكون هناك أربعة أسباب رئيسية وراء ضعف التوزيع، وهى:

·        أسباب فنية؛

·        اتساع النطاق الجغرافى، الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؛

·        أسباب سياسية تتعلق بالقيود المفروضة على المطبوعات فى بعض البلدان العربية وخاصة المطبوعات المتعلقة بحقوق الإنسان؛

·         ضعف بنية العضوية داخل المنطقة، أو عدم انتظامها فى هياكل تسمح بتسهيل قنوات التوزيع ليس فقط للعضوية.

 

وفى هذا السياق أجمع من تم إجراء مقابلات معهم على ضرورة تطوير استراتيجية توزيع فعالة. وقد حظيت فكرة إصدار نشرة إلكترونية بإهتمام من تم إجراء المقابلات معهم، حيث لقيت الفكرة تأييدا واسعا إلى حد القول بأن بقاء النشرة واستمرارها مرهون بصدورها فى صورة إلكترونية. ومع ذلك فثمة ما يشبه الإجماع على أن بقاء النشرة المطبوعة أمر ضرورى وخاصة أن الكثير من الأعضاء وأن هناك قطاعات عديدة فى المنطقة العربية لا تتعامل مع الإنترنت، أو غير قادرة على تحمل تكاليف الطباعة، او تندرج ضمن ما يسمى بالفئة "الورقية"، أى تلك التى تتفاعل مع الإصدار المطبوع وليس الإلكترونى. وفى هذا الصدد اقترح البعض إصدار نسخة إلكترونية والإستمرار فى إصدار النسخة الورقية لفترة ثم تقييم التجربة.

 

 

خامسا: قضايا وأولويات

 

على الرغم من أن غالبية من أجريت مقابلات معهم أيدوا فكرة ارتباط النشرة باستراتيجية منظمة العفو الدولية، إلا أن ثمة آراء أشارت إلى أهمية مقاربة هذه القضايا بطريقة مختلفة بحيث تتحرر النشرة من كونها مجرد صدى لما تنشره منظمة العفو الدولية. وبالطبع فقد اقترح المنادون بتخصص النشرة فى مجال التربية على حقوق الإنسان بأن تعطى الأولوية لقضايا التربية على حقوق الإنسان. واجمالا يمكن القول بأن اتجاهات الرأى تعددت، وعكست تعدد الاحتياجات داخل المنطقة، ومن ذلك:

 

أ‌.        مواد معلوماتية؛

ب‌.  مواد حقوقية مثل التركيز على قضايا العنف ضد المرأة؛

ت‌.  مواد فكرية مثل تأثيل فكرة حقوق الإنسان؛

ث‌.  مواد حركية وتطبيقية مثل التجارب الناجحة والإيجابية؛

ج‌.    إضافة أبواب جديدة مثل التعريف بشخصيات حقوقية بارزة؛

ح‌.    تضمين عمل مترجم فى مجال التربية على حقوق الإنسان فى كل عدد، وهكذا يمكن تحقيق التواصل مع الخبرات والأفكار والتجارب الأخرى.

 

وفى مقابل ذلك عارض البعض وضع أولويات أو قضايا حيث أن الأفضل ربط النشرة بحركية المجتمعات ومنظمات حقوق الإنسان فى المنطقة، ومن ثم خلق آلية تفاعلية لاستشكاف الأولويات والتوجهات والتفاعل معها. 

خلاصة وتوصيات

 

تم إعداد هذا الدراسة لتقييم نشرة موارد التى يصدرها المكتب الإقليمى للشرق الوسط وشمال أفريقيا، ويتضمن الدراسة نتائج سلسلة من المقابلات مع عدد من أعضاء منظمة العفو الدولية بالمنطقة. وقد أظهرت نتائج هذه المقابلات تفاوت نسبى فى الآراء بشأن محتوى النشرة وتوجهاتها. ومع ذلك فثمة اتجاه عام ونوع من التوافق بشأن مجموعة من النقاط الأساسية:

 

·        تعزيز دور النشرة كمطبوعة متخصصة فى مجال التربية على حقوق الإنسان. ويتفق هذا أيضا مع توجهات المكتب الإقليمى والذى هو مكتب متخصص فى قضايا التربية على حقوق الإنسان. ومع ذلك فإن دورها فى التعريف بالإنتهاكات ومقاربة قضايا حركية تظل أيضا موضع اهتمام. كما أنه من الملاحظ أن ثمة أبواب يجب الإبقاء عليها مثل إصدارات، ومنظمات وصلة وصل. هذا فى حين يجب إعادة النظر فى بعض الأبواب مثل أنظمة ومساهمات وشهادات.

 

·        ثمة ضرورة لإعادة الإعتبار والنظر فى مسألة احتواء العدد لملف يتناول قضية أو موضوع بصورة معمقة، ويعطى أعداد النشرة صفة الأعداد "المرجعية". وهذا قد ينعكس على طبيعة مقالات الرأى والتى يمكن أن تأتى فى سياق هذه الملفات. كما يمكن التفكير فى باب ثابت للتعريف بشخصية تاريخية أو مؤثرة فى مجال حقوق الإنسان.

 

·        تشكل العضوية والمدافعون عن حقوق الإنسان فى المنطقة ركيزة اساسية لجمهور القراء، ولكن تطوير النشرة باتجاه مزيد من التخصص فى مجال التربية على حقوق الإنسان، يقتصى التواصل مع فئات آخرى وفى مقدمتها المعلمين والتربويين والأكاديميين، والوصول إلى تجمعات الشباب. كما ان ثمة فئات يمكن التواصل مثل النقابيين والإعلاميين.

 

·        تطوير سياسية توزيع المجلة بما يقتضيه ذلك من تطوير قوائم إرسال منظمة لا تشمل فقط الأشخاص أو المنظمات وإنما أيضا المكتبات العامة فى المنطقة، والبحث عن شركاء حتى يكونوا وسطاء فى عمليات التوزيع. وفى هذا السياق ثمة إجماع على ضرورة بحث إمكانية إصدار النشرة فى صورة إلكترونية، على الرغم من أهمية مواصلة إصدارها فى صورة ورقية.

 

·        وأخيرا على الرغم من أهمية رصد مجموعة من التوجهات ضمن استراتيجية منظمة العفو الدولية، إلا أنه من المفيد ومن أجل التواصل مع الأعضاء وجماعات حقوق الإنسان فى المنطقة، بحث إمكانية تطوير آلية لسماع صوت هذه المجموعات واجتياجاتها. ولعل الإقتراح العملى فى هذا الصدد هو ربط النشرة بموقع الكترونى تفاعلى يمكن أن يحقق نوع من التواصل مع الدوائر المعنية.

 

 




شارك هذه الصفحة: