الآلاف ينضمون إلى المناشدة الفنية الإنسانية

 

 

قام منظِّمو اليوم العالمي للتحرك من أجل المدافعين عن حقوق الإنسان في الصين، والذي صادف يوم السبت 12 يوليو/ حزيران الماضي، باستخدام   تشكيلات بصرية ضخمة على الأرض يمكن بسهولة رؤيتها من الجو لدعوة السلطات الصينية إلى ضمان أن تخلِّف الألعاب الأولمبية وراءها إرثاً إيجابياً لحقوق الإنسان.

وحشد الآلاف من مؤيدي منظمة العفو الدولية في شتى أنحاء العالم في مجموعات تحت شعار "شكلوا دوائر الآن! " لخلق تشكيلات بصرية ضخمة على الأرض يمكن بسهولة رؤيتها من الجو.

فمن دلهي إلى بماكو وأسانسيون، قام الآلاف في أكثر من عشرين مكاناً بتشكيل كلمات مثل "الحرية" و"الكرامة" و"العدالة" باستخدام تشكيلات بشرية، تعبيراً عن القيم التي جاء بها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في عيده الستين، الذي يصادف في 10 سبتمبر/أيلول 2008.

وشكلت هذه  "المناشدة البصرية"، التي جرى إبداعها عشية ذكرى منح بكين حق تنظيم دورة الألعاب الأولمبية، دعوة موجهة إلى السلطات الصينية كي تفي بالتزامها الذي قطعته على نفسها في 2001 بتحسين أوضاع حقوق الإنسان.

 

 

 

وقال منظِّمو مشروع "إصنعوا دوائر الآن!" بهذه المناسبة: "نتحلق في دوائر الآن تضامناً مع ناشطي حقوق الإنسان في الصين الذين أُسكتت أصواتهم وغُيِّبوا عن الأنظار مع اقتراب موعد افتتاح الألعاب الأولمبية. ونحث آلاف الأشخاص على أن يحتشدوا سوية في مختلف أرجاء العالم ليذكِّروا السلطات الصينية بوعودها".

وفي هذا السياق، قالت منظمة العفو الدولية إن "قيم الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والألعاب الأولمبية تبشر بعالم تُحترم فيه كرامة جميع الأفراد وحقوقهم الأساسية دونما تمييز. وقبل سبع سنوات، وعدت السلطات الصينية بأن تجلب الألعاب الأولمبية معها تحسناً في واقع حقوق الإنسان، ولكن عوضاً عن تحقيق ذلك، تواصل قمع الناشطين والصحفيين بجريرة الألعاب الأولمبية نفسها".

 




شارك هذه الصفحة: